مع دخول المغرب مرحلة جديدة من الإصلاحات الكبرى، وضعت الدولة رؤية طموحة لقطاع الصحة تمتد حتى سنة 2030، تهدف إلى إرساء نظام صحي أكثر عدالة، نجاعة، وجودة.
هذه الرؤية تأتي في إطار تفعيل النموذج التنموي الجديد، وترتكز على أربعة محاور أساسية:
- توسيع التغطية الصحية الشاملة لتشمل جميع المواطنين، دون تمييز بين الفئات.
- تأهيل البنيات التحتية الصحية، ببناء وتجهيز مستشفيات ومراكز جديدة بمختلف الجهات.
- تطوير الموارد البشرية الصحية من خلال التكوين المستمر ورفع عدد المهنيين في القطاع.
- رقمنة الخدمات الصحية وتحسين جودة العلاجات.
ولتحقيق هذه الأهداف، يشكل التكوين الجيد للأطر الصحية أحد الأعمدة الأساسية لإنجاح هذه الرؤية.

لا تعليق